
في أول يوم من حرب غزه اتصل بي احد أعضاء الهيئة الإغاثيه للحضور لتعبئه الادويه وحملها على شاحنه لإيصالها لأهلنا في غزه عن طرق معبر رفح وبالفعل ذهبت وقابلت مجموعه من الإخوة هناك كانوا بالفعل قد قاموا بتعبئة جزء كبير منها وتمت التعبئة وكنت أحدث نفسي هل هذه التعبئة تكفى أو تعذرني أمام الله وماذا فعلت في أهل عزه ؟
سألت أحد الأصدقاء من سيذهب مع السيارة قال لي شاب بين ال25 وال 30 عام وبدعابة قال شاب شيك الموصفات بدت أنني من أذهب
ذهبت إلى الأستاذ المسؤل عن التنسيق وإرسال الادويه وقلت له اذهب لأبدل ملابسي للسفر قال اذهب
لم اصدق نفسي ولم استوعب أنني بالفعل سوف أذهب إلى رفح
ذهبت إلى المنزل واغتسلت وكأني أودع الدنيا ولبست أجمل ما عندي وتعطرت وذهبت وودعت زوجتي
ثم ذهب إلي مكان التعبئة وقال لي الأستاذ المسئول لا تحمل معهم الادويه إلى الشاحنة حتى أحافظ على ملابسي ثم ذهب لإحضار الأوراق للسفر فبدئت في الحمل معهم لأنني لم أقدر على أن أقف وأرهم يعملون وحدهم وفى هذه الأثناء حدثني نفسي أنه سوف يمنعني لأنني لم أنفذ ما طلبه مني وأتممنا الشاحنة وأغلقنا بابها وأعطاني الأستاذ المسؤل الأوراق وصوره الفاكس ولكن أخذه أخ عزيز وذهب وصوره عده نسخ ولهذا الموقف في نهاية القصة حدث جميل يدل علي أن العمل لا يتم إلا بنا جميعا
ودعت الأصدقاء وذهبت إلى الشاحنة وتعرفت علي السائق وتبادلنا أطراف الحديث علي ما يحدث أثناء الطريق حتي وصلنا إلي كمين قاموا بفحص الشاحنة والتأكد من الأوراق وأكملنا طريقنا حتى العريش واتصلنا بمندوب الإغاثه في العريش وبتنا هناك من الرابعة والنص فجرا حتى السابعة وبدء المشوار إلى غزه طريق لا يتعدى الساعة بالشاحنة ولكن كلي شوق أن أصل إلى هناك حتي وصلنا ....
وصف المعبر ( المعبر مكون من بابين باب 1 وباب 2 وبينهم ساحة كبيرة بها مباني الجمارك والجوازات والأمن المصري وصالة السفر وبعد الباب 2 باب غزه الحبيبة)
إجراءات أمنيه عاديه ثم وقفنا من الثامنة حتى العاشرة صباحا تجمع فيها أربعة شاحنات ووصل أيضا سيارة ميكروباص للإغاثة الإنسانية لنقابة الأطباء بها عدد من الأطباء ووصل مجموعه من الصحفيين والمراسلين
يكمل .........
الله غايتنا
القران دستورنا
والجهاد سبيلنا
والموت فى سبيل الله أسمى امانينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق